ابن أبي حجلة التلمساني

107

سلوة الحزين في موت البنين

أعلم - ( أنّها ) محمولة على ( أن ) « 66 » يكون له سبب في البكاء إمّا أن يكون أوصاهم به ( أو ) « 67 » نحو ذلك ( واللّه أعلم ) « 68 » . فصل : قال العتبي « 1 » عن إبراهيم لا يكون البكاء إلّا من فضل فإذا اشتدّ الحزن ذهب البكاء وقال يوسف « 2 » بن ( المنذر ) « 3 » البغدادي ( رحمه « 4 » اللّه تعالى ) : [ الوافر ] . رأوا صبري وصمتي فاسترابوا * وقالوا ملّ أو كلّ اللسان فقلت لهم إذا نار تلظّت * وشبّ وقودها زاد الدخان ومن عجيب ما سمعت في البكاء عن متمّم بن « 5 » نويرة أنّه كان أعور فبكى حتّى سالت عينه العوراء ، وحكى ابن الجوزي « * * » في ( كتابه ) « 6 » صفوة الصفوة عن فتح « 7 » الموصلي أنّه بكى دما « 8 » وأخبرني بعض أهل مصر أنّ امرأة من أقاربه

--> ( 66 ) في د ( أنه ) . ( 67 ) في د ( و ) . ( 68 ) سقطت من د . ( 1 ) هو محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن معاوية المعروف بالعتبي ، شاعر مجيد ، ورواية لأخيار العرب ( 228 ه ) الوفيات 4 / 31 . ( 2 ) راجع تاريخ بغداد ، من اسمه يوسف البغدادي ، ج 14 ، ص 13 ، 327 ( لم أستطع القطع فيمن هو يوسف هذا ) . ( 3 ) سقطت من ب . ( 4 ) سقطت من ب . ( 5 ) أبو نهشل ، شاعر فحل صحابي من أشراف قومه أشهر شعره رثاؤه لأخيه ( - 30 ه ) الاعلام 6 / 155 . ( 6 ) في ز ( كتاب ) . ( * * ) ابن الجوزي : جمال الدين أبو الفرج ( 510 - 597 ه ) . ( 7 ) فتح الموصلي : يكنّى أبا نصر ( - 220 ه ) . ( 8 ) الخبر في صفوة الصفوة 3 / 189 .